من أنا

صورتي
Giza, Egypt
بفكر واقصّـر في التفكير فارجع أكفر عن تقصيري وأفكر ..أكتر ولما أتعب م التفكير ..بحاول اكتب كلها محاولات.. وأنت بس اللي ممكن تقولي انا قد ايه قربت منك؟ -قد ايه نجحت؟- أو قد ايه بعدت؟.. -قد ايه فشلت؟- بس الحاجه اللي نفـسي اكتبها اوي اوي..لسه فكرتها مجتليش..ولو جت ..هادور على غيرها لانها اكيد مش هاتبقى هيّ
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

لحظة من فضلك: الحياة لا ترجع الى الخلف | Diwan Bookstore

أنـا لست آدم يا حبيبه..إن لم تحبي عصيــانـي/أنــا لست عصاةً سحريه...واشتقت في حُبـك توهاني.../اشتاق إليـكي مروضتي..أشتاق لغضـبي وثـوراني

ملاكي

عذراُ ملاكــي...
لا يدرك الضي ضــريــر...
صبرا فتــاكي...
سيغزل الجمر حريــر

فلتـــسألوا ثُــريـــات السمــــاء
استنطقــوا زهـــو البهــاء...
لأيُ منادىً غــيركِ مليــكتي...
خلقت أدوات النداء؟...
أي حبيب غيــر حبيــبتي
لــحبه قُـســم البقــــاء؟...

قِبـله بتـستـقبل القِـبـله

قِبـله بتـستـقبل القِـبـله


فـاكـره...هَزّة إيـدينـا وإحـنـا بنـعدي الطـريق
كـان كـل شيء بيـبارك النـشوه البريئه و يبـارك الطفل البـريء
جغـرافيـا الـزمن
تـأشيـرة الـشجـن
حتى الرصيـف...
حتى الرصيـف كان تحت أقـدامنـا ...بيصلي للعشق العفـيف
ورغم البَـشـر
عمـري مـاخُـفـت م الـزحـام
كـنّا بنـلون وشـوشهم ونغلـب كـآبة الـسهر
ونوزع ابتـسـامـات على شُهـدا التـعـاسه المـطلقه
ونقول ياعيـني... سـابوا نفسهم للمـطر

فـاكره سـاعتهـا شَأدِة إيديـكي على إيـدي
وخَط العمر في كفـوفك يـصب العمـر في كـفوفي
وقـاموسي..
م بيعـرفش معنى لــ ..خوفك ولا خـوفي

فـاكره سـذاجـتي
وتصديـقـك
وتشجـيعك وتصقـيفك
بقول: ..يـاأحـلامي لا تكـلي
عشـان اخـدك مع أكـلي
وأصبك قوه في قزازتي
واروح بيـكي لمدرستي عندي حصـتين في الـ
العشق
وحصتـين في الـ...فرح
وحصتين ممـارسة لرذيلة الضحـك بـصوت عـالي
وعمري م اتكتب غائب
واسمي كان حضور دائم في خانة الـلي بيـ شـاغب

فاكرة رقصة الشـارع و أنـا راجع
وفاتح ليكي دراعاتي
وباقلع درعي عن ذاتي
وبارميلك بقايايا تلملميـها من تـاني
مع قميصي ابو زرار مقطوع
وطبعة كوره على صدره
وشنطه تقيله على ضهره
ماليها بكتبه ومقلمته وباقي الفكة م المصـروف
بقولك جبت كيس شيبـسي
وخدنا في حصة التعبير ...كيف تغـير الموضوع

فاكره...جوعي إليكِ سـاعة الغـدا منـك
و انـا بـاكل وبقـتل كل الشر في العالم مع الكـرتـون
مع روبن هود
وسلاحـف النـينجـا
واحـلي بعد الأكل بالـمـانجا
وألـغوص نفسي من قربك
م انـا سـامحـيني ...
انا معرفش اكونـلك من غير ما اطهر بقايا الشيطان فيكِ
واطوف حواليكِ سبع اشـواط
واقبل حَجـرك الأسـود واصلي صلاة الحـلم في حِجـرك
بدون إحـرامِ

فاكره عصفـوري الأخضـر في بلـكونتـك
وانا بفطرتي السـمرا
وشعري الرافض تفض بكارته غير ايدين صمتك
فتحـتله قفـصه
ومهربــش
ضِحكت عليه ولومـتلـه حـظه
لكن انتي ....مضحكتيش
وبتكافئيه على حرصه
تصبي العشق في الميّـه
وزيدتي حُبك على عصفه وعلى حَبـه
ساعتهـا غِيرت انـا منـه
ياريتني كنت انا العصفور

صباح النور
صباح الفَجـر والصلا حـاضر
وقِبله بتستقبل القِبـله
وبتسبح بطيب خـاطر
ودافعه الجزيه للنهـار يطلع
عشان لما اصحى...
يستقبلني في صالة كِبار زوار
ويرضـخـلي ولا يـكـابر
وميجمركش ...
شريط فيديو حـياه مـاضيـه
وحلم الحـياه الجـايه
وشهوة ...يلا عـايز اكبر
لكـن
مكنتش اعرف إنـه من عـمرك
مكنتش اعرف إن سُنـتي فَـرضـك
ولا اعرف إن جـنسيـتي قـدرك

مكنـتش اعرف إن تكويني وبـلالـيني
الحمرا والبيضا والسمرا وضي الشمعه في الحـفله
هيـاخـدك مني على غفـله
ويـاخد الايمـان بالذات
ويهدم صنمي في الكعـبه
ويقفل عَشرة الضُمَــنا وينهي بلعبته الـلعـبه
ويـاكل النمل عـكـازي
وينـخر الحنين ضهري
ويقفل صفحتي فـ قـدرك
...ويفتح
مزاد صـبري

مكنتش اعرف

في أديرة الـغَرق

في أديرة الـغَرق




وحشـتينـي..
مش هاكدب وقول استـنـيتـكِ...
أنـا عـمري ما استـنيت
مش فقدان أمـل...
قبل الفَـقـد .. لازم الأول وجـود
ومكنش الأمل لسة انوجـد
ولا كنـش "آدم"  انـولـد
مش فلسـفه...
بس البشـر...مخـاضـات في أرحام الأمـل
ومكنش الأمـل لسه انـوجـد

م تـقبلناش قبل كدا
غير ربمـا صدفه في الغيب القديم
ملمحتكيش\مشفتكيش\مرسمتـكيش قبل كـدا
ولا حتى شفتــنـا في الحـلم
 ولا خفت أفسـره يُقع من على جنـاح الطـيور 
أنـا اصـلا مبحـلمشِ

بس أنـا عـارفـك

مـتخـافيـش...
أنـا مش كـاهن فـرعـوني...
ولا هقـدمـك قـربـان لـ " آتـون" العظيمـه تحرقـك
ولا هي حتـى هتـقبـلـك...
ولا نصف إلـه إغريقـي..هلعنـك
ولا هـارفـضـك
أنـا آدم...
أنا كتابات الملايكة على ورقات القـدر...
 قـريتـيـها ؟ ...
أنـا وسـوسـات الشيـاطـين...
اللي استعذتي منهم ...
وصـرفتهـم عـنك...
إوعي تكـوني صـرفتيني معاهم؟

متسئلينيش ازاي عـرفـتـك؟...
انا اكتر واحد بيحب الاسئله...
انا فِطرة وشهـوة وسؤال...
بس انتي حالة بتختلف..
انتي الاجـابة مقـدمـا

هو انـا ازاي شايفك كـدا؟؟
يعني الشـوارع..
الجـسـر...
عمود النور اللي عمره مانور قبل ماتيجي..
شايفينك زي مانا شايفك كدا ...
الراجل العجوزبتـاع الجـرايـد اللي كل شوية يقولي هـا... حبيت؟
واقوله لسـه...
 شايفك كدا؟؟
طب و النيل...
النيل اللي قربوله الف عروسة نيل بِـكر ..
اجمل بنـات فرعون... في العصر الخصيب...
شايفك كدا ؟؟...

وحـشتـيني...
متاخـديش كـلامي من ع السـطح
بنات كتيره اوي حـلويين من ع السطح مشفتـهمـش
لكن اغـرقي ..
اغرقي وغرقيني معاكي في المعنى الغـويطً
المعاني كنـوز...
والكـنز مش للـكل..
الكنـز مش ع السطـح
الكنز لازم يتـفقـد..ويترهـبن في أديرة الـغرق

انا عارف ان العُمق مخيف...
وضلمة
ولو اخرج يـده لم يكـد يراهـا
بس انا شايفك ...
و اشمعـنى يونس..
يونس شاف في بطن الحوت في بطن محيط
مش يمكن كلنا يونس في لحظه م اللحظات
واللحـظه دي انا يونس...
وانتـي شجـرة اليقطين...
ظلليني بقى
بس متضللينيش...
ولا عشـان يونس نبي و أنـا مش نـبي؟؟ ...

مترديش...
م بسئلكيـش...
مش عـايز اجـازف واسمـعـك...
بنات كتير .. اتكـلمـت .. ماتت ..
متمـوتيش...

مكنتـش اعرف ان الفرح ممكن يكون مؤلم كـدا...
و ان الألم مفـرح كـدا...
و ان البُكـا شهوة كـدا...
كنت عـارف ان الرجولة تكتمل مُـتـفـرده... في الصورة
ومكنـتـش أعـرف إنـها في الحقيقة ...م تكتملش بغيرالـبُـكـا
يـا أحـلى معنـى للـبُكـا...

دلوقتي بقـا : ...
تكملي الفراغات...
وتحلي هندسة الـلقـا...
وتقري الفاتحه على طلاسمي
وتبطلي مفعول السـحر
واحتفظ بيكي..وافقد المعنى...
وساعتها مش هاملك  غير اني اقرا " عبس... وتولى"...؟؟!!

ولا...
ارحـل و تـرحـلي...
واسيب خيالي يكملك و تكـملي
واحتفظ بالمعنى...
بالوجع...
الوجع الوحـيـد اللي امتـلك معنى ...
واكتفي بلحظه عيشتها
وهاعيشها كل ما هاحيها من تاني...؟!!
مش بردو ممكن نعيش 60 سنه... او 100سنه...
علشان نقابل ربنا ونقول يارب عشنا لحظه؟!!...

مش عارف...
بس عـارفه ... أنـا مش هجـازف


ثوب أبيض آخـر

ثوب أبيض آخـر


ذلك الصبـاح
بـدت  له الشمس كطفلةٍ صغيرة تتطاول على أطـراف أصابعـها لتـطل من خـلف أبـواب الـليل الراحـل

كم كـانت حبيبته جمـيلة ذلك الصبـاح

كل شـيء اعتلاه وقار سمـاوي .. أحـاطتـه هـالاتٌ مضيئةٌ مقدسـة ٌ
ذلك الصباح

بـدا كلُ شـيءٍ خـاشعا وكـأنمـا اجتمعوا للصـلاة جمـاعة دونمـا اتفاق مسبـق
ذلك الصبـاح...

دنا من حبيبتـه ليهمس لها: " أنتِ جميلةٌ جـدا هذا الصبـاح"

كـانت جميلةً بالفعل..هادئة خـاشعة في ثوبهـا الأبيض البسيط المستـرسل على جسـدهـا كـله...
بدت بذلك الثوب وذلك الهدوء أمـيرةٌ نائمة على سريرها الملكي إلا أنه لم يكن مذّهبـا ولم يكن بفخامة الأسـاطير القديمة...

رائحتها ؟؟...
سألها عن ذلك العطر الجديد الذي تضعه اليوم ...
أخجـلها سؤاله... ازدادت صمتـا
لم يملك سوى أن يبتـسم فرائحةٍ كـتلك ...ليست سوى لحـوريةٍ من حـوريـات الـجنـة

دنا من رأسـها وقبلها قبلة طويلة..إلا أنـه استحى عندما أحـس بوجود أخـيها معهمـا
تذاكـرا مـعا ..عندما كـانت أعيـنهـمـا تختـلس الحب دون أن تفضحهما أعين الآخـرين
عندما كان يدفن رأسـه في صدرها ..

عندمـا كـانت تمسـك بيـده فيشـعر.. أن الله معـه

شعر بيـديها تمسح على رأسـه...ابتسم

دنا وأكمل همسا... لا تخافي حبيبتي...ليس بعد اليوم خوف

أعـدك بأن نستعيد كـل مـا كـان
أعـدك بأن نكمل سـويـا أبـدا
أعـدك بأن أمنحـك نفسي " الحرة " ملكيةً خاصة
لم تشـأ أن تقـاطعـه
تركتـه يُكـمل
كانت تنظر نحوه
خاشعة في محرابه ..تصلي معه ..وتؤمّنُ خلف أمـنياته بصمتها الجميل

في دقائق قليله أحـاط بهما أفراد عائلتيهما... أصـدقائهمـا
في حفل مبـاركـةٍ ربمـا ..أو ليؤمـنوا خلفهما على تلك العهود الأبـدية الجديدة

الكل هادئ ... الكل يسبح معهما في ملكوتهما
لا أحـد تجـرأ أن يقطع على هذان العـاشقان خـلوتهمـا الروحية أبـدا

حمل حبيبته بين يديه وسـار بها...
بضعة أمـتار وتراجع الحضور وتقدم وحـده نحو باب ضيق صغير يطل على درج قصير

باب..يفصل بين الخوف واليقين
بين معركة جاهـدا فيها طويلا كيلا يتفرقا...وبين لا معركة ولا خـسران...
نزل بها تلك الدرجـات القليلة...

الشمس الطفلة ..كانت حينها عجـوزا شرسة تداعبهما تارة وتلفحهما تارة...
امتعض السـكـان الأصـليـون من وجـوده...
أخبرته أنـها بأمـان هنـا...
"ارحـل..لا تخـف ..سأكـون بخـير"...هكذا سمعهـا

همس لها ..لآخـر مـرة
الآن لا خـوفٌ عـليـكِ
الآن لا حـُزن

أنتِ الآن حبيبتـي حـرة
فليس بعد الموتِ موت
ولن تموتي ثـانيةً أبـدا



تشطح وتسرح وتحكي الأميرة
حكاية جزيرة
فارقها الضجر...
لكن الديوك...تعاند أبوك
وتدن آدان نهاية السفر...
من أول الليل لآخر السهر
نغمض عيونا...نفتح جفونا
ونرضى ونقبل خطوط القضا
إسلام حجي

المتابعون